4 شعبان 1438 هـ   -  01 مايو 2017 م
الرئيسة  >> الفتاوى >> مجتمع وأسرة  >> الطلاق 

الحلف بـ"علي الطلاق" ونحوه

رجل اعتراه مرض الكحة بسبب شرب الدخان، وحلف أن لا يشربه بقوله: "عَلَيَّ اليمين بالثلاثة ما أشرب الدخان"، ثم حدث له مرض في الصدر بسبب تركه، فأفتاه طبيب بشرب دخان زنوبيا، واستمر على ذلك مدة سبع سنوات لفهمه أن الدخان الزنوبيا غير الدخان المعتاد الذي يشربه، ثم منذ سبعة أيام تقريبًا شرب من الدخان الذي كان يعتاد شربه والمحلوف عليه ساهيًا اليمين.
فهل لا يقع عليه اليمين بالطلاق المذكور، حيث إنه لم يضفه إلى امرأته ولم يخاطبها بذلك، لا سيما وأن لفظ اليمين المذكور في كلام الحالف لم تتعين في الطلاق تشمل بالله "كذا"، أم كيف الحال؟ أفيدونا ولكم الفضل.

الجواب : فضيلة الشيخ محمد بخيت المطيعي

لا يقع الطلاق بما قاله هذا الرجل؛ إذ الحلف بـ"عَلَيَّ الطلاق" أو "يلزمني الطلاق" ونحوها ليس بطلاق صريح ولا كناية وليس من صيغ الطلاق أصلًا، وهذا ما عليه الفتوى.

Feedback
هذه الخدمة تعمل من الساعة التاسعة صباحا، حتي الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، أو بلوغ الحد الأقصى لتلقي الأسئلة، وذلك يوميا ما عد الجمعة والسبت والإجازات الرسمية.